اين التاريخ السياسي الحقيقى للاسلام
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
اين التاريخ السياسي الحقيقى للاسلام
اصيبت بعض الامم والجماعات الاسلامية بمرض لعين اسمه فصام الشخصية كما اصاب غيرها من الامم فظهرت اعراضه البغيضة واثاره الخطيرة عليها وامتدت حتى وصلت الينا ... هذا الداء اللعين اصاب الكثير من نواحى حياتنا ... وان كان قد ظهر بوضوح تام فى حياتنا السياسية على وجه الخصوص
حيث لجأت هذه الامم والجماعات المريضة الى ان تنتخب من ماضيها بعض الاحداث ... وتغفل بعضها الاخر ... وتقتطع من التاريخ وقائع معينة وتطمر وقائع اخرى وتتناسى احداث وتتذكر احداث
بحيث اصبح التاريخ الاسلامى عبارة عن وقائع منفصلة غير متصلة او متسلسلة ومرتبة ... تخدم رؤى وافكار جماعات معينة
واصبح لكل جماعة مفهومها الخاص للوقائع والتاريخ ...بل ولها مؤرخيها واستدلالتهم وتفسيراتهم
وكأنه تاريخ اخر ... او كأنه اصبح تاريخا للعديد من الامم وليس امة اسلامية واحدة
ومثال ذلك ... عندما نتحدث عن الفتنة الكبرى اللتى يتكلم فيها الكل وكل يدلو بدلو ورأى
لا يكاد احد يجزم بأسبابها الحقيقية او يقدر موقف كل من شارك فيها التقدير الصحيح او يحكم على ما حدث فيها حكما غير مشوب بهوى
قصارى ما يقال فيها انه قد وقعت اجتهادات من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم والمبشرين بالجنة ... كل كان له رأى ومن اصاب منهم فله اجرأن ومن اخطأ فله اجر
نعم انهم صحابة رسول الله وعترته والمبشرين بالجنه رضوان الله عليهم اجمعين ونعم نحن لسنا فى منزلتهم او حتى لدينا ذرة من مليون من صلاحهم وتقواهم حتى نحكم عليهم ولكنهم بشر اولا واخيرا يصيبون ويخطئون ...وليسوا بأقدس او ارفع من النبى مكانة حين عاتبه الله مرات عده فى القرأن الكريم
فعمد البعض الى الفكر المسيحى الذى اضفى القداسة على الحواريون والتلاميذ وبعض القديسين واعمالهم كلها وجعلوهم منطقة محرمة لا يجوز الدخول فيها وتناولها بأى نقد او تحليل
واقتبسوا منها هذه القداسة وهذه الهالة وارادوا الباسها لصحابة رسول الله متناسين ان الاسلام لا يمجد البشر وان الصحابة انفسهم وهم الزاهدين العابدين لا يرضون ابدا بأضفاء هذه القداسة عليهم
نحن نجلهم ونعظمهم ولنا فيهم القدوة والاسوة الحسنة نعم .... ولكنهم فى النهاية بشر
ولكن لم يجرؤ احد ولم ولن يجرؤ ان يقول ان كل من اشترك فى الفتنة قد اخطأ ... وانه لم تكن اجتهادات بل مطامع ولم يكن هناك خلافا فقهيا او دينيا وانما كان خلافا سياسيا بحتا
بذلك بقيت الفتنة الكبرى التى شكلت بأحداثها كل التاريخ الاسلامى حتى الان دون تقييم واضح وصحيح وصريح
فترك الامر الى خيالات كل مسلم يشكلها حسب ما يفهم وحسب ما يهوى
كما ترك الامر للشيعة التى اعادت تركيب الاحداث بصورة تخالف المعروف والمشهور فى التاريخ الاسلامى والتى تخدم اهدافهم فقط
وظل المسلم التقى حائرا بين التاريخ السنى والتاريخ الشيعى وخاصة ان بعض الكتاب يمزج بين التاريخين وينتقى من هذا وذاك ما يقصه ويرصه ويقطعه ويلصقه كالشظايا المتناثرة ... حتى يبدو وكانه منصفا
ومثال اخر
حيث يقال ان الخلافة الاموية خدمت الدين الاسلامى بالفتوحات المتصلة والغزوات المستمرة ونشر الاسلام بين غير المسلمين ... وهذه حقيقة ... لكن لا يقال ان الخلافة الاموية مع ذلك هى التى دنست حرمة المدينة فى عهد يزيد بن معاوية واهدرت حرمة مكة فى عهد عبد الملك بن مروان ... فأباحت لجنودها دماء المسلمين واموالهم واعراضهم .. كذلك لايقال ان هذه الخلافة ضربت الكعبة مرتين بالمنجنيق فهدمتها فى كل مرة وانها سمحت لجنودها بدخول مسجد الرسول بخيولهم حيث ملآوه بالروث والقاذورات
ويقال ان عمر بن عبد العزيز الغى الجزية وقال ان محمدا صلى الله عليه وسلم ارسل هاديا ولم يرسل جابيا
ولا يقال ان الجزية التى الغاها عمر بن عبد العزيز لم يفرضها حاكم اجنبى اوانما فرضها عشيرته من الخلفاء الامويون المسلمون على رعاياهم المسلمون من غير العرب كأنهم رعايا دولة اخرى او كأنهم من غير المسلمين
ويقال ان الخليفة المأمون هو الذى انشأ بيت الحكمة ونشر الترجمة .. وأن عهده كان عهد الحضارة الرفيعة والحرية الفكرية
لكن لا يقال ان المأمون هو الذى اثار فتنة خلق القرأن وفرض على الناس اعتقاده بمرسوم خاص كالمراسيم التى تصدر عن المجامع المقدسة الصليبية
ويقال ان الائمة مالك وابى حنيفة وابن حنبل صمدوا لعدوان الحاكم وتحملوا التعذيب دون ان تلين لهم قناة او يتغير لهم رأى
ولا يقال ان الحاكم الظالم والوالى الغاشم لم يكن اجنبيا مستعمرا بل كان خليفة مسلماوامير المؤمنين ورأس المسلمين
ويقال ان الخلافة العباسية كانت رمزا لنهضة الامة الاسلامية فى شتى الميادين
ولا يقال ان هذه الخلافة اضطهدت ابناء عمومتها العلويين وفعلت بهم الافاعيل وانها قامت على القتل والمذابح حتى ان اول خلفائها كنى بالسفاح
ويقال ان الخلافة العثمانية هى من ساهمت فى حماية الاسلام ونشره شرقا وغربا
ولا يقال انها خلافة مغتصبة واعجمية وهى السبب الرئيس فى تدهور حال المسلمين ليومنا هذا
وهكذا تتوالى الامثلة ولا تنتهى وكلها يقطع بأن فهم التاريخ الاسلامى كان دائما ابدا نتيجة فصام شخصية يتبع اسلوب الشظايا المتناثرة والفسيفساء المتباعدة
فينظر فى الاتجاه الذى يحلو له ولا ينظر لباقى الاتجاهات ويرى من العملة وجه واحدا ابدا لا يريد ان يرى سواه
ثم نجد من يخبرنا انه يفهم التاريخ الاسلامى جيدا ويقرأ وقائعه
نحن بحاجة حقيقية وماسة لمعرفة تاريخنا الاسلامى الصحيح بكل امجاده ومزاياه بكل نقائصه وعيوبه ... نريد كتابا يراعون الله والضمير فى كتابة تاريخ هذه الامة على الوجه الصحيح وبما يخدم مصالح هذه الامة جميعها ...
دون النظر الى مصالح جماعة معينة او فرقة معينة وهذه التحزبات الممجوجة والتى عصفت بنا .. وسار المغرضون المتاجرون بحقيقة التاريخ الاسلامى ... فى هذه الطريق وهم يقودوننا ويجب ان تكون كلمتهم هى المسموعة والعليا ولا صوت يعلو على اصواتهم .....و نصبوا انفسهم حكاما باسم الله هذا كافر وهذا مؤمن وهذا مرتد وهم فقط المؤمنون الموحدون ومن يغرد على تغريدهم ويصفق على ازاهيجهم لا بأس من ادخاله فى زمرتهم ومنحه صك الغفران ....
هولاء نراهم فى كل جماعات وطوائف الاسلام بلا استثناء سنة وشيعة وغيرهم
فلينظروا الى انفسهم اولا..... قبل ان يكونوا لنا ناصحين ويجيبوننا من اعطاهم هذا الحق ... و بأى حق نصبوا انفسهم علينا ... الاسلام ليس به كهنوت او اسرار عليا يعرفونها هم ونحن لا نعرفها ...تقوى الله هى المقياس والله اعلم بمن يتقيه ومن يراءى الناس ومن يبتغى بأياته عرض الدنيا ومن يعمل بها
هل يريدوننا ان ندفن رؤوسنا فى الرمال كالنعام
بحجة القداسة وما يجب ان نتكلم او لانتكلم فيه
لا قداسة فى الاسلام الا لله ورسوله و كتاب الله وسنة رسولة
فهذا السيف الذى يرفع فى الوجوه كلما حاولنا بحث التاريخ الاسلامى الحقيقى .....
سيف محاكم التفتيش ... وصكوك الغفران ... بحجة لا يجوز التحدث فى هذا او ذاك لم يعد يرهبنا ... ولم يعد يخيف احد واصبح كخيال المأتة صريره اعلى من وقعه .... كفى ظلما وظلاما وظلامية عقلية ... كفى تحزبا وتشيعا وفرقا واهواء
وفى النهاية تبقى كلمة
امة بلا تاريخ واضح .... ستظل دوما بلا مستقبل واضح
حيث لجأت هذه الامم والجماعات المريضة الى ان تنتخب من ماضيها بعض الاحداث ... وتغفل بعضها الاخر ... وتقتطع من التاريخ وقائع معينة وتطمر وقائع اخرى وتتناسى احداث وتتذكر احداث
بحيث اصبح التاريخ الاسلامى عبارة عن وقائع منفصلة غير متصلة او متسلسلة ومرتبة ... تخدم رؤى وافكار جماعات معينة
واصبح لكل جماعة مفهومها الخاص للوقائع والتاريخ ...بل ولها مؤرخيها واستدلالتهم وتفسيراتهم
وكأنه تاريخ اخر ... او كأنه اصبح تاريخا للعديد من الامم وليس امة اسلامية واحدة
ومثال ذلك ... عندما نتحدث عن الفتنة الكبرى اللتى يتكلم فيها الكل وكل يدلو بدلو ورأى
لا يكاد احد يجزم بأسبابها الحقيقية او يقدر موقف كل من شارك فيها التقدير الصحيح او يحكم على ما حدث فيها حكما غير مشوب بهوى
قصارى ما يقال فيها انه قد وقعت اجتهادات من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم والمبشرين بالجنة ... كل كان له رأى ومن اصاب منهم فله اجرأن ومن اخطأ فله اجر
نعم انهم صحابة رسول الله وعترته والمبشرين بالجنه رضوان الله عليهم اجمعين ونعم نحن لسنا فى منزلتهم او حتى لدينا ذرة من مليون من صلاحهم وتقواهم حتى نحكم عليهم ولكنهم بشر اولا واخيرا يصيبون ويخطئون ...وليسوا بأقدس او ارفع من النبى مكانة حين عاتبه الله مرات عده فى القرأن الكريم
فعمد البعض الى الفكر المسيحى الذى اضفى القداسة على الحواريون والتلاميذ وبعض القديسين واعمالهم كلها وجعلوهم منطقة محرمة لا يجوز الدخول فيها وتناولها بأى نقد او تحليل
واقتبسوا منها هذه القداسة وهذه الهالة وارادوا الباسها لصحابة رسول الله متناسين ان الاسلام لا يمجد البشر وان الصحابة انفسهم وهم الزاهدين العابدين لا يرضون ابدا بأضفاء هذه القداسة عليهم
نحن نجلهم ونعظمهم ولنا فيهم القدوة والاسوة الحسنة نعم .... ولكنهم فى النهاية بشر
ولكن لم يجرؤ احد ولم ولن يجرؤ ان يقول ان كل من اشترك فى الفتنة قد اخطأ ... وانه لم تكن اجتهادات بل مطامع ولم يكن هناك خلافا فقهيا او دينيا وانما كان خلافا سياسيا بحتا
بذلك بقيت الفتنة الكبرى التى شكلت بأحداثها كل التاريخ الاسلامى حتى الان دون تقييم واضح وصحيح وصريح
فترك الامر الى خيالات كل مسلم يشكلها حسب ما يفهم وحسب ما يهوى
كما ترك الامر للشيعة التى اعادت تركيب الاحداث بصورة تخالف المعروف والمشهور فى التاريخ الاسلامى والتى تخدم اهدافهم فقط
وظل المسلم التقى حائرا بين التاريخ السنى والتاريخ الشيعى وخاصة ان بعض الكتاب يمزج بين التاريخين وينتقى من هذا وذاك ما يقصه ويرصه ويقطعه ويلصقه كالشظايا المتناثرة ... حتى يبدو وكانه منصفا
ومثال اخر
حيث يقال ان الخلافة الاموية خدمت الدين الاسلامى بالفتوحات المتصلة والغزوات المستمرة ونشر الاسلام بين غير المسلمين ... وهذه حقيقة ... لكن لا يقال ان الخلافة الاموية مع ذلك هى التى دنست حرمة المدينة فى عهد يزيد بن معاوية واهدرت حرمة مكة فى عهد عبد الملك بن مروان ... فأباحت لجنودها دماء المسلمين واموالهم واعراضهم .. كذلك لايقال ان هذه الخلافة ضربت الكعبة مرتين بالمنجنيق فهدمتها فى كل مرة وانها سمحت لجنودها بدخول مسجد الرسول بخيولهم حيث ملآوه بالروث والقاذورات
ويقال ان عمر بن عبد العزيز الغى الجزية وقال ان محمدا صلى الله عليه وسلم ارسل هاديا ولم يرسل جابيا
ولا يقال ان الجزية التى الغاها عمر بن عبد العزيز لم يفرضها حاكم اجنبى اوانما فرضها عشيرته من الخلفاء الامويون المسلمون على رعاياهم المسلمون من غير العرب كأنهم رعايا دولة اخرى او كأنهم من غير المسلمين
ويقال ان الخليفة المأمون هو الذى انشأ بيت الحكمة ونشر الترجمة .. وأن عهده كان عهد الحضارة الرفيعة والحرية الفكرية
لكن لا يقال ان المأمون هو الذى اثار فتنة خلق القرأن وفرض على الناس اعتقاده بمرسوم خاص كالمراسيم التى تصدر عن المجامع المقدسة الصليبية
ويقال ان الائمة مالك وابى حنيفة وابن حنبل صمدوا لعدوان الحاكم وتحملوا التعذيب دون ان تلين لهم قناة او يتغير لهم رأى
ولا يقال ان الحاكم الظالم والوالى الغاشم لم يكن اجنبيا مستعمرا بل كان خليفة مسلماوامير المؤمنين ورأس المسلمين
ويقال ان الخلافة العباسية كانت رمزا لنهضة الامة الاسلامية فى شتى الميادين
ولا يقال ان هذه الخلافة اضطهدت ابناء عمومتها العلويين وفعلت بهم الافاعيل وانها قامت على القتل والمذابح حتى ان اول خلفائها كنى بالسفاح
ويقال ان الخلافة العثمانية هى من ساهمت فى حماية الاسلام ونشره شرقا وغربا
ولا يقال انها خلافة مغتصبة واعجمية وهى السبب الرئيس فى تدهور حال المسلمين ليومنا هذا
وهكذا تتوالى الامثلة ولا تنتهى وكلها يقطع بأن فهم التاريخ الاسلامى كان دائما ابدا نتيجة فصام شخصية يتبع اسلوب الشظايا المتناثرة والفسيفساء المتباعدة
فينظر فى الاتجاه الذى يحلو له ولا ينظر لباقى الاتجاهات ويرى من العملة وجه واحدا ابدا لا يريد ان يرى سواه
ثم نجد من يخبرنا انه يفهم التاريخ الاسلامى جيدا ويقرأ وقائعه
نحن بحاجة حقيقية وماسة لمعرفة تاريخنا الاسلامى الصحيح بكل امجاده ومزاياه بكل نقائصه وعيوبه ... نريد كتابا يراعون الله والضمير فى كتابة تاريخ هذه الامة على الوجه الصحيح وبما يخدم مصالح هذه الامة جميعها ...
دون النظر الى مصالح جماعة معينة او فرقة معينة وهذه التحزبات الممجوجة والتى عصفت بنا .. وسار المغرضون المتاجرون بحقيقة التاريخ الاسلامى ... فى هذه الطريق وهم يقودوننا ويجب ان تكون كلمتهم هى المسموعة والعليا ولا صوت يعلو على اصواتهم .....و نصبوا انفسهم حكاما باسم الله هذا كافر وهذا مؤمن وهذا مرتد وهم فقط المؤمنون الموحدون ومن يغرد على تغريدهم ويصفق على ازاهيجهم لا بأس من ادخاله فى زمرتهم ومنحه صك الغفران ....
هولاء نراهم فى كل جماعات وطوائف الاسلام بلا استثناء سنة وشيعة وغيرهم
فلينظروا الى انفسهم اولا..... قبل ان يكونوا لنا ناصحين ويجيبوننا من اعطاهم هذا الحق ... و بأى حق نصبوا انفسهم علينا ... الاسلام ليس به كهنوت او اسرار عليا يعرفونها هم ونحن لا نعرفها ...تقوى الله هى المقياس والله اعلم بمن يتقيه ومن يراءى الناس ومن يبتغى بأياته عرض الدنيا ومن يعمل بها
هل يريدوننا ان ندفن رؤوسنا فى الرمال كالنعام
بحجة القداسة وما يجب ان نتكلم او لانتكلم فيه
لا قداسة فى الاسلام الا لله ورسوله و كتاب الله وسنة رسولة
فهذا السيف الذى يرفع فى الوجوه كلما حاولنا بحث التاريخ الاسلامى الحقيقى .....
سيف محاكم التفتيش ... وصكوك الغفران ... بحجة لا يجوز التحدث فى هذا او ذاك لم يعد يرهبنا ... ولم يعد يخيف احد واصبح كخيال المأتة صريره اعلى من وقعه .... كفى ظلما وظلاما وظلامية عقلية ... كفى تحزبا وتشيعا وفرقا واهواء
وفى النهاية تبقى كلمة
امة بلا تاريخ واضح .... ستظل دوما بلا مستقبل واضح

السوالمى- مجلس إدارة الشبكه

-

عدد الرسائل: 1
العمر: 45
تاريخ التسجيل: 27/10/2008
رد: اين التاريخ السياسي الحقيقى للاسلام
وفى النهاية تبقى كلمة
امة بلا تاريخ واضح .... ستظل دوما بلا مستقبل واضح
.
صدقت ياأستاذ حسن
الله يفتح عليك , شفاك الله وعافاك
امة بلا تاريخ واضح .... ستظل دوما بلا مستقبل واضح
.
صدقت ياأستاذ حسن
الله يفتح عليك , شفاك الله وعافاك
عهود- ا لمـــد ير العــــــــــــام

-

عدد الرسائل: 2
العمر: 41
تاريخ التسجيل: 24/06/2008

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى




